الصفحة الرئيسية  رياضة

رياضة أسامة الملولي يوضح بخصوص التحاقه ب"افاق تونس"

نشر في  17 سبتمبر 2016  (09:26)

كتب السباح أسامة الملولي التدوينة التالية عبر صفحته بموقع الفايسبوك 

"كان لقائي البارحة بالأخ والصديق السيد ياسين ابراهيم فرصة طيبة وعزيزة حيث تعرفت فيها على أشخاص مهمين من انصار و اعضاء و قيادي آفاق تونس في مقر الحزب بشارع البار بلون بالمنزه. وأجد نفسي اليوم سعيد للغاية وأنا أتطلع لإكتشاف المزيد من تفاصيل ايديولوجية وخريطة أهداف هذا الحزب الشاب ذو الطاقة الإيجابية الفريدة من نوعها والمتميزة في الكوكب السياسي التونسي.
في جو تكريم و تعارف وتبادل جميل للأفكار والتجارب وخلال ساعة تقريبا من حصة جد شيقة من اسئلة و جواب و إلتقاء و تحية (Q&A/Meet&Greet) مع الضيوف الحاضرين، تفضل السيد ياسين إبراهيم بإهدائي بطاقة منخرط رمزية و إلتقطنا صورة تذكارية معلنا إنتدابي بالحزب و هذه المفاجأة هزت في نفسي شعور فخر و إعتزاز كبيران و أنا منذ صغري أتابع مسيرة هذا السباح البطل الذي جد و كد و نجح في أشهر الكليات العليى بفرنسا ثم صار وزيرا و هو البارحة يستضيفني ويقربني لجواره ويمد جسور التعاون لنكون معا في صف واحد.
تداولت اليوم الصحف والمواقع الإلكترونية والفايسبوك وغيره من الشبكات الإجتماعية خبر دخولي الرسمي في العمل السياسي كمنخرط وفرد من أفراد هذا الحزب والذي فرح به العديد من أنصار ومؤيدي حزب آفاق تونس.
هنا يتوجب علي التوضيح بكل صراحة وبكل شفافية وبكوني شخص لا امثل نفسي وحدي فقط بل أمثل جملة من القطاعات من خلال إنجازاتي الرياضية ومسيرتي الأكاديمية ألا وهي الرياضة والتربية والشباب ومن هذا المنطلق وهذا المبدأ وهذا التفكير لا يجوز علي الإنخراط في حزب او الدخول في العمل السياسي دون دور قيادي واضح او رؤية ثاقبة وخطة مدروسة لكي أقدم هذه الخطوة. بالإضافة الى انني أنوي البقاء على طريق الحياد ولا أزال مستقل في الرأي وعلى مسافة واحدة من الجميع أكون رؤية واضحة عن المشهد السياسي في تونس اليوم وبعد التعرف أكثر على جميع أطياف المجتمع التونسي الذي انتمي اليه وأكون وجهة نظري المتناسبة مع قناعاتي ورؤيتي لمستقبل مشرق.
ودامت تونس تسعى الى آفاق أسمى وأرقى"